الحمد لله الذي علّم
بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وعلى آله
وصحبه ومَن اهتدى بهديه إلى يوم الدّين. وبعد،،،
فيسعد هيئة تحرير مجلّة
جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلاميّة أنْ تضع بين يديْ القاريء الكريم هذا
العدد الجديد من المجلّة، بعد انقطاعٍ قسريّ فرضته ظروف حرب بالغة القسوة
والاستثنائيّة مرّت بها البلاد، فظلّت انعكاساتها ماثلة في مختلف مؤسّساتها
العلميّة والأكاديميّة. لذلك فإنَّ صدور هذا العدد في هذه المرحلة يُمثّل رسالة
صمود علميّ، ودليل عزيمة راسخة على أنّ مسيرة البحث والمعرفة لا تقطعها العوائق،
ولا توقفها العقبات، ولا تحبسها التّحديات.
يأتي هذا العدد تتويجاً لجهود صادقة بذلها باحثون أفاضل، ومحكّمون ثقات، ولجان علميّة وفنّيّة مخلصة ومتفانية، عملت في تلك الظّروف الاستثنائيّة بروح عالية من المسؤولية والمصابر ة، مجسّدة إيمانها برسالة الجامعة ودورها في خدمة القرآن الكريم والعلوم الإسلاميّة، وترسيخ البحث العلميّ الرّصين بوصفه ركيزة من ركائز النّهضة العلميّة والفكريّة.
الحمد لله، كتب
النّصر والعزّة لعباده المؤمنين، وجعل الغَلَبَة والّظهور لجُنده المنصورين، وحكم
بالذُّل والصَّغَار على البُغاة المعتدين. والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد
المبعوث بخير دين، المنصور من ربّ العالمين، المؤيّد بالملائكة المَنْزَلين، وعلى
آله وصحبه المجاهدين المرابطين، ومَنْ سار على نهجهم حتّى وافاه اليقين. وبعد،،،
فيا أيّها القاريء الكريم:
يسرُّنا أن نُبشّرك بمعاودة مجلّة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلاميّة للإطلالة عليك بعد توقُّفها لحوليْن كامليْن بسبب الحرب التي نشبت بين القوات المسلّحة السّودانية وما يُطلق عليهم قوات الدّعم السّريع في الرّابع والعشرين من رمضان 1446هـ الموافق له الخامس عشر من أبريل 2023م. تلك الحرب التي عاثت فيها القوات الباغية في البلاد الفساد، فعطّلت الحياة العامّة وأغلقت الطُّرقات، واستباحت حُرُمات المؤسّسات، وعبثت بما فيها من الوثائق والمستندات، واستولت على الأجهزة والآلات والمُعدّات، وخرّبت خطوط الكهرباء ووسائل التّواصل والاتّصالات... إلى غير ذلك ممّا عانى منه أهل السّودان من آثار هذه الحرب الظّلوم من الفظائع والأمور البشعات.
عنوان
هذا البحث هو: "اختيار الإمام أبي حنيفة في القراءات طُرُقه وانفراداته وموقف
العلماء منه عرضاً ودراسةً". ويهدف إلى دراسة اختيار الإمام أبي حنيفة
(ت 150هـ) -رحمه الله- في القراءات روايةً من خلال دراسة سند قراءته، والحُكْم على
صحّة القراءة المنسوبة إليه، تفصيلًا بذكر أقوال العلماء فيها خاصةً، وإجمالاً
بذكر آراء المذاهب الأربعة في حُكْم القراءة بالشاذّ داخل الصلاة وخارجها،
ودراستها درايةً من خلال دراسة انفراداته تخريجاً وتوجيهاً. وقد سلك الباحث المنهج
الاستقرائي والاستنباطي، وخلص إلى عدّة نتائج، من أهمها: عدم صحّة نسبة قراءة أبي حنيفة إليه؛
لضعف سندها ومتنها، وانفراده بقراءاتٍ لم تروَ عن السّلف، واتّفاق السّلف وأئمة
المذاهب الأربعة على عدم صحّة القراءة المخالفة لرسم المصحف، علاوةً على ضعف
سندها، إضافةً إلى حُكْم كبار الأئمة المُحقِّقين بوضع القراءة.
تأتي أهميّة موضوع البحث من أنَّ المنافقين هم الأخطر على
الأُمّة؛ لذلك يهدف البحث إلى بيان التّصوير القرآني لأقوالهم وأفعالهم، وفضح
دواخلهم، ودحض حُججهم، وبيان كيفيّة الأمن من شرّهم ومكرهم.
عرَّفتُ النّفاق لغة واصطلاحاً، ثُمّ تناولتُ في البحث أعمال
الجوارح لفئة المنافقين في غزوة تبوك من خلال سورة التّوبة، مبتدئاً بجارحة
اللّسان التي يندرج تحتها: الحلف بالله كذباً، والاستئذان من النّبيّ e خوفاً من القتال،
وإثارة الفتنة، وأذى النّبيّ e وصحابته، والإساءة إليهم، والأمر بالمنكر، والنّهي عن المعروف،
والاعتذار عن التّخلُّف بعد نهاية المعركة. وتناولتُ في إطار أعمال الجوارح الأخرى
من غير اللّسان: الانصراف عند الأمور الجامعة، والكُفْر بالله ورسوله، وإتيان
الصّلاة على كَسَل، وابتغاء الفتنة، ومحادّاة الله ورسوله.
تناول
هذا البحث دلالة الأمر بعد النّهي وأثرها في اختلاف الفقهاء، حيث هدف: إلى
التّعريف بمفهوم الأمر والنّهي، وسبر أقوال العلماء في دلالة الأمر الوارد بعد
النّهي، وسرد بعض الآثار الفقهيّة المُترتّبة على الأقوال والرّاجح منها. واتّبع
الباحث في ذلك المنهج الاستقرائي التّحليلي والمنهج المقارن.
توصّل
الباحث إلى نتائج، أهمّها: أنّ الأمر إنْ كان قبل النّهي مباحاً رجع المأمور به
بعد النّهي مباحاً، وإنْ كان الأمر قبل النّهي واجباً رجع المأمور به بعد النّهي
واجباً، وإنْ كان مندوباً رجع بعد النّهي مندوباً؛ وذلك لدلالة الاستقراء والتتبُّع
عليه. ثُمَّ إنَّ القائلين بدلالة الأمر بعد النّهي على الوجوب احتجّوا بالمواضع
التي أتى الأمر فيها بعد النّهي للوجوب فقط. والقائلين بدلالته على الإباحة
اختلفوا في مواضع استشهادهم بين الإباحة والنّدب، ومعلوم أنَّ المندوب مأمور به
بخلاف المباح. كما أنَّ القائلين بالوقف لم يسعفهم شاهد على قولهم به. أوصى
الباحثُ الباحثين، دارسي الفقه وأصوله، بالإكثار من البحوث والدّراسات التي تربط
الفقه بأصوله؛ إظهاراً لمرونة الشّريعة الإسلاميّة، وتيسيراً لفهمها، ليسهل بذلك
تنفيذ تكاليف الشّريعة.
يتناول هذا البحث موضوع الاعتراض على
الحُكْم الغيابيّ في قانون الإجراءات المدنيّة السّودانيّ لسنة 1983م، وتبدو أهميّة
هذا البحث في تناوله لموضوع يتعلَّق بالحقوق، وهو الأحكام التي تصدر في غياب أحد
المتخاصميْن. الأمر الّذي قد يترتّب عليه ضياع الحقوق في حالة أنْ لا يكون الخصم
موجوداً ليدافع عن نفسه أو عن حقوقه.
يهدف البحث إلى توضيح المقصود بالحُكْم
الغيابيّ، وجمع شتات الأحكام المُتعلِّقة بالحُكْم الغيابيّ في دراسة واحدة يسهل
الرجوع إليها، وإزالة الغموض الّذي اعتراها، وسدّ النّقص الّذي فيها، ورفع القصور
عنها. لذلك جاء البحث في مُقَدِّمَة، وثلاثة مباحث: أولها: في تعريف الحُكْم
الغيابيّ وحالاته وشروطه، وثانيها: في طُرُق الاعتراض على الحُكْم الغيابيّ
وطبيعته، وثالثها: في آثار الاعتراض على الحُكْم الغيابيّ، ثُمّ خاتمة تضمّنت أهمّ
النّتائج والتّوصيات.
يتناول
هذا البحث: (أسلوب تأليف القلوب وأثره على المدعوين) من خلال الدراسة الاستقرائيّة
التّاريخيّة، حيث يتطرَّق لهذا الأسلوب الدّعويّ ويرصد أثره في المدعوين ونتائجه
على الدّعوة. ولهذا الموضوع أهميّة لا تخفى في نشر الدّعوة بالمحبّة والتّآلف بين
المسلمين، وتوحيد كلمتهم في مواجهة أعدائهم.
هدف
البحث إلى بيان أهميّة أسلوب تأليف القلوب في الدّعوة، والتّعريف بمنزلة القلوب
وتأثيرها على المدعوّين، والدّعوة إلى مواجهة أعداء الله بوسيلة تأليف القلوب
بأنواعها المختلفة الرّوحيّة والماديّة.
يهدف هذا البحث إلى إبراز الدّور الحيويّ للأنشطة
الصّفّيّة وغير الصّفّيّة في العمليّة التّربويّة، بحسبانها مُكمّلة للمنهج
الدّراسيّ ووسيلة فاعلة في تنمية شخصيّة المُتعلّم بصورة شاملة. وتركّزت مشكلة
البحث في عزوف العديد من المعلمين عن توظيف الأنشطة التّربويّة، على الرّغم من
أهميّتها في تعديل السّلوك وتنمية القيم وتعزيز الفهم التّطبيقي للمُقرّرات
الدّراسيّة .
اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التّحليلي، وجاء
البحث في ثلاثة مباحث تناولت: مفهوم الأنشطة التّربويّة وأهميّتها وأنواعها، نشأة
الأنشطة التّربويّة وتطوُّرها، ثُمّ أهداف الأنشطة غير الصّفّيّة ودورها في تحقيق
العمليّة التّربويّة التّعليميّة.
أظهرت النّتائج أنَّ الأنشطة غير الصّفّيّة تُسْهِم
في صقل شخصيّة الطّالب، واكتشاف ميوله وقُدُراته، وتعزيز قيم التّعاون والانضباط
والمسؤولية، إضافة إلى كونها وسيلة للتّكيُّف مع المجتمع ومواجهة تحدّيات الحياة.
كما أكَّدت على ضرورة دعم هذه الأنشطة بالإمكانيات الماديّة والبنية التّحتيّة
المناسبة، وربطها بالعمليّة التّعليميّة لتحقيق التّكامل بين الجانبيْن النّظري
والعملّي.
This study explores
the rhetorical effectiveness of suggestion, indirection, and allusion in
English poetry, the Holy Quran, and the Prophetic Sunnah, with a focus on their
application in Islamic preaching (Daawa). Drawing on a descriptive and
analytical methodology, the paper analyzes selected works by poets such as T.
S. Eliot and Emily Dickinson, as well as Quranic verses and Hadith, to demonstrate
how indirect communication engages the audience, bypasses resistance, and
fosters deeper understanding. The study addresses and corrects prevalent
misinterpretations of Quranic references to poetry, arguing that poetry—when
aligned with Islamic values—can serve as a powerful and legitimate tool in
Daawa. The findings underscore the importance of rhetorical subtlety in guiding
individuals toward ethical and spiritual growth, especially in contexts that
demand sensitivity and psychological insight.
بناءً على تحويلات لابلاس وسومودو
قمنا بتعديل تحويل جديد، وهو تحويل كمال، الذي يمكنه حلّ بعض المعادلات التفاضليّة
العاديّة ذات المعاملات المُتغيِّرة والمعادلات التي لا يمكن حلّها باستخدام تحويل
سومودو. وقد تم تقديم ثلاثة أمثلة لتوضيح كفاءة تحويل كمال في حلّ هذا المعادلات.