أحدث الأخبار

أثر استخدام إستراتجية العصف الذهني في اتخاذ القرارات الإدارية   

د. قمر محمد بخيت ماجي

تحميل

مقدمة البحث :

      في ظل العولمة واقتصاديات السوق تسعي المؤسسات للإبداع والابتكار من أجل خلق ميزة تنافسية ، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال بشر مبدعين ، وأصبح التدريب على الإبداع أحد المداخل لخلق قوة بشرية مؤهلة وقادرة علي العطاء ،ويعتبر استخدام إستراتيجية العصف الذهني من أهم الإستراتيجيات في اتخاذ القرارات الإدارية المبدعة، إذ تمكن الأشخاص العاملين من حل المشكلات التي تواجه منظمتهم بطرق أكثر إبداعاً ، حيث يطلقون لفكرهم العنان من خلال إثارتهم وحفز مواهبهم ، لتوليد  آراء ومقترحات تتميز بالجرأة في الطرح والسمو في التصور والابتكار  ، فتنطلق المشاركات دون خوف من النقد والتقييم وتستخرج ما لديهم من أفكار وحلول لمعالجة المشكلات.

آراء المحدثين في نشأة النحو ـ عرض ونقد

د. كمال حامد عبد الله

تحميل

المقدمة

    الحمد لله القائل في كتابه : ﭽ ﮩ  ﮪ  ﮫ  ﮬ   ﮭ  ﮮ  ﮯ  ﭼ ([1]) والصلاة والسلام على أفصح من نطق بالضاد ، وهدى الأمة إلى سبيل الرشاد ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه ، وعترته الميامين إلى يوم الدين .

لما كان الغرض من التأليف كما تعارف عليه أسلافنا على سبعة أقسام لا يؤلف عالم عاقل إلا فيها ، وهي إما شيء لم يسبق إليه فيخترعه، أو شيء ناقص فيتممه ، أو شيء مغلق فيشرحه ، أو شيء طويل يختصره من دون أن يخل بشيء من معانيه ، أو شيء متفرق فيجمعه ، أو شيء مختلط فيرتبه ، أو شيء أخطأ فيه صاحبه فيصلحه  ([2]). عليه فقد هدف الباحث أن يقف على ، آراء المحدثين  في نشأة النحو العربي ، ناشداً جمع ما تفرق ، مع دراستها  والموازنة بينها ، محاولاً تصحيح بعض الآراء وخاصة آراء المحدثين  .       

وتأتي أهمية الكلام عن تاريخ النحو ، من أهمية النحو نفسه ، والحقيقة أن الحديث في تاريخ النحو هو الحديث في تاريخ أمة ، فهل يسع ذلك مقال ؟ ؛ فلذا آثر الباحث أن يقصر حديثه في مبحثين:

المبحث الأول : يتناول أوّلية وضع النحو ، وفيه مطلبان ، الأول : تناول أسباب نشأة النحو، أما الثاني : فقد جاء بعنوان : أول من وضع النحو .  

أما المبحث الثاني : فقد أجاب عن سؤال كثر فيه المراء بحق وبغير حق ، ألا وهو : هل تأثر نحونا العربي بالثقافات والتيارات الأجنبية ؟ .

وحاول الباحث أن يوظّف المناهج التاريخية والوصفية والتحليلية ، بغرض الوصول إلى نتائج لعلها تكون جديدة ، تسهم في خدمة قضايا اللغة العربية . 

وأقول ما أكثر الذين كتبوا في نشأة النحو من العرب والمستشرقين ، قديما ً وحديثاً بل هل تركوا للباحث من متردم ؟ لكن هذا لا يثنيه ، أن يتناول الموضوع ، ناشداً الأصالة والعمق والجدة والابتكار ما وجد إلى ذلك سبيلاً . وقبل أن يغور ، الباحث في تضاعيف هذا البحث ، يجدر به أن يلتمس مقدمة عن نشأة النحو وبواعث وضعه ودواعيه .

 

([1] ) سورة يوسف الآية:2.

([2] ) حاجى خليفة ، كشف الظنون في أسامي الكتب والفنون ، ط استانبول ، 1360 ه  ، 1 / 35 .

التخطيط الإستراتيجي وأثره في استقطاب الموارد البشرية

د. عبد العزيز عبد الرحمن حسن

تحميل

المقدمة :

تمثلت أنشطة الموارد البشرية في الماضي في بعض الوظائف التقليدية الخاصة بالعاملين داخل المنظمات وكانت تسمى بإدارة المستخدمين أو إدارة شؤون العاملين أو إدارة القوى العاملة  أو إدارة الموظفين أو إدارة العلاقات الصناعية أو إدارة الخدمة المدنية أو إدارة الوظيفة العامة، وبعد الاهتمام الجزئي بالعاملين ومطالباتهم بدأ تسميتها بإدارة الأفراد وإدارة الأفراد والعلاقات الإنسانية ولقد تغيرت النظرة نحو الأنشطة والمهام التي يقوم بها الأفراد في المنظمة فأصبحت تسميتها إدارة الموارد البشرية:(Human Resource Management -H R M ) نظراً للاهتمام بالموارد البشرية وتقديراً لقيمتها كمورد مؤثر في تشغيل باقي الموارد وباعتبارها أغلى الموارد المتاحة وأثمنها.

        ويشكل التخطيط الإستراتيجي للموارد البشرية حلقة الربط الأساسية بين إستراتيجية المنظمة والوظيفة العامة لإدارة الموارد البشرية، إذ تعكس الخطة الإستراتيجية للموارد البشرية كيف تستقطب المنظمة وتوظف مواردها البشرية فهي تؤثر وتتأثر بإستراتيجية المنظمة. إذ أن عملية التوظيف Staffing هي الامتداد الطبيعي لعملية التخطيط الإستراتيجي للموارد البشرية، و الأداة الأساسية والتنفيذية له والتي يمكن من خلالها استقدام الأفراد و إجراء المفاضلة بينهم وفقاً للمعايير العلمية والتعرف على من تتوافر فيهم الشروط اللازمة لأداء العمل وتحمل المسؤولية على الوجه الأكمل.

التقويم الذاتي للأداء التدريسي لعضو هيئة التدريس

د. محمد حمد النيل محمد

تحميل

المقدمة :

إن الإنسان مطالب بأداء عمله بأعلى درجات الإتقان " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " وقد وعد الله الذين يحسنون أعمالهم بالمكافأة العظيمة ،  يرتبط تقدم الدول بجودة مخرجات أنظمتها التربوية ؛ فالنظام التربوي الجيد هو النظام الذي يعدّ أفراداً على درجة عالية من التأهيل العلمي والعملي . وترتبط قوة النظام التربوي بجودة وسائل القياس والتقويم المستخدمة فيه؛ حيث يتم بوساطتها تحديد مدى تحقق أهدافه ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة تجاه ذلك . لذا كان لا بد لأية عملية تحسين أو تطوير أن تسبقها عملية تقويم .

إن رسالة الجامعة تقوم على ثلاث وظائف رئيسة هي :

  • التعليم أو ( التدريس ) لإعداد الاختصاصيين .
  • البحث العلمي .
  • خدمة المجتمع .

وكل هذه الوظائف مرتبطة بأداء الأستاذ الجامعي ، لذا فإن أداء الأستاذ الجامعي هو وسيلة لمعرفة مدى تحقق أهداف الجامعة ورسالتها .وقد زاد الاهتمام بجودة عضو هيئة التدريس بصفته أحد المعايير الأساسية لضبط نوعية التعليم في مختلف مؤسسات التعليم العالي ، فقد اشتملت جميع المعايير العالمية المعتمدة في تقويم الأداء النوعي لمؤسسات التعليم العالي على عنصر مشترك وهو عضو هيئة التدريس،حيث إن حرص الجامعة على تقويم أعضاء هيئة التدريس فيها وتطويرهم يعد مؤشراً مهماً في الحفاظ على النوعية وضبط جودة مخرجاتها التعليمية ([1]).

 

(([1] محمد فتحي علي موسى،منور نايف العتيبي ، تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس بجامعة نجران وفقاً لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي ، مجلة كلية التربية – جامعة الأزهر - العدد - ( 145) مارس العام 2011م. ص1

الرسم القرآني حكمه وحكَمه وأسراره

د. غنية بوحوش

تحميل

مقدمة :

   لقي القرآن الكريم من العناية ما يستحقه فهو كتاب خاتم ، ومن ذلك كيفية توثيقه ، إذ وثق كلُّه صوتيا وخطيا في العهد النبوي ، غير أنه بقي مفرقا في الرقاع واللخاف وغيرها ، ليجمع الجمع الأول في العهد البكري في صحف   نُسخَت عنها نسخٌ وزعت في الأمصار في العهد العثماني([1]ولما كان الجمع العثماني آخر مرحلة من مراحل توثيق النص القرآني ، فقد اصطلح على الكيفية التي يكتب بها القرآن الكريم بالرسم العثماني .والأصح أن نقول" الرسم القرآني" لأن عملَ لجنة التوثيق في العهد العثماني اقتصر على نسخ ما وُثِّق في العهد النبوي وجُمعَ في العهد البكري  .

 

([1])  ينظر جمع القرآن الكريم في (مقدمتان في علوم القرآن)  ، نشر وتصحيح أول آرثر جفري ، تصحيح ثان عبد الله إسماعيل الصاري ، مكتبة الخانجي، القاهرة – مصر ، ط 2 سنة 1392 / 1972 م ، ص17 وما بعدها ، والبرهان ، الزركشي ،ج 1 ص 233 وما بعدها ، وتاريخ القرآن الكريم ، محمد سالم محيسن ، مؤسسة شباب الجامعة الإسكندرية – مصر ، د ط سنة 1401 هـ / 1980 م  ص 127 وما بعدها وتاريخ القرآن ، أبو عبد الله الزنجاني ، ت ، محمد عبد الرحيم وتقديم ، محمد كرد علي ، دار الحكمة للطباعة والنشر دمشق – سوريا ، ط 1 سنة 1410 ه ـ / 1990 م ، ص 91 وما بعدها .

المضامين التربوية للنداءات الإيمانية

د. عبد الرحمن محمد الفكي

تحميل

المقدمة :

     إن القرآن الكريم هو الذكر الحكيم وحبل الله المتين وهو آخر خبر السماء إلى الأرض،من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم .

    وقد حوى كل ما يحتاجه البشر في معاشهم ومعادهم ، وقد ورد القرآن بتحديد مهمة البشر في هذه الدنيا وبصورة واضحة وحاسمة ، يقول الله تعالى: (1) .

   إذاً العبادة هي المهمة الأساسية التي من أجلها خلق البشر ، عبادة الله وحده لا شريك له ، ولكن كيف تكون هذه العبادة ؟ هنا اقتضت الحكمة الإلهية أن يبعث الله عز وجل الرسل مبشرين ومنذرين ومعلمين وأنزل معهم الكتاب ليكون هادياً ومبيناً لهذه العبادة ، وهنا تظهر مهمة الرسل ودورهم وهو تبليغ أمر الله إلى الناس وتربية الناس وفق منهج الله سبحانه وتعالى ، ويمكن القول إن القرآن الكريم نزل كله للتربية والتوجيه ولبناء الأمة الراشدة التي تقوم بمهمة الخلافة الراشدة في الأرض فهو يربى النفس البشرية من جميع جوانبها وينفذ إليها من جميع منافذها مهما كانت مستوياتها النفسية والروحية والاجتماعية والحضارية وأن كل مستوى من البشر يجد فيه حاجته ويجد انعكاس نفسه فيه كما ينظر في المرآة ويتفاعل معه بقدر ما يفتح قلبه وبصيرته إليه، وهو– أي القرآن الكريم– ينظر للحياة الإنسانية على أنها المجال الأنسب لعبادة الله تعالى وفق ما شرع ويعتبرها دار عمل واختبار ، من نجح فيها بإتباع المنهج القرآني حظي برضاء الله تعالى ونال ثوابه وجنته في الآخرة ، ولا تستقيم هذه الحياة الدنيا مع الإنسان لتحقيق سعادة الدارين إلا إذا ربي الإنسان تربية قرآنية إسلامية صحيحة ([1]) .

 

([1] ) أنور الباز: التفسير التربوي للقرآن الكريم ، المجلد الأول ، دار النشر للجامعات – مصر ط 1 ، 2007م 

إمتاع الأسماع في مدح الاتباع وذم الابتداع

د. خالد حسين حمدان

تحميل

مقدمة

إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. (آل عمران: آية102).    (النساء: آية1).      (الأحزاب: 70, 71)،       أما بعد: فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله, وخير الهدي هدي محمد e, وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار.

السنة النبوية سفينة النجاة وبر الأمان، حث النبي r على التمسك بها وعدم التفريط فيها فعَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ t قَالَ: " وَعَظَنَا رَسُولُ الله r يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ"([1])، وحين يكثر الشر والفساد، وفي مقدمة ذلك تشرذم الأمة وتفرقها، يكون ذلك أبرز دليل على عدم التمسك بالسنة ومما لا شك فيه أن أكثر ما يفتك بالأمم هو اختلاف كلمتها وتفرق جماعتها إلى فرق وجماعات, لكل فرقة منهم طريقة ونحلة تنتحلها وتدافع عنها, وتدعي أنها على الحق, وأن غيرها على ضلال، وأمَّتنا والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه حصل لها مثل هذا التفرق وهذا الاختلاف، وبإمعان النظر فيه وفي أسبابه يتأكد لكل ذي لب أن الابتداع هو السبب الرئيس في وقوع هذا الاختلاف, وهذا التفرق الذي مزق الأمة وأذهب ريحها، ومادام إتباع النبي r له عظيم الأثر على وحدة الأمَّة وتماسكها، والقول المعاكس لهذا القول صحيح هو الأخر، لما للبدعة من أثر خطير على الأمَّة ووحدتها، كان لا بد لي في هذه الدراسة العقديَّة المختصرة، التي يرجع تأصيلها إلى ركن الإيمان بالأنبياء والمرسلين وفي مقدِّمتهم محمَّدٌ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، أن أقف على مفهوم الإتباع بغرض المزيد من الإتباع وعلى مفهوم الابتداع بغرض الابتعاد عنه راجياً الله العليَّ القدير أن ينفعني بها في عاجل أمري وآجله, وأن ينفع كل من يقف عليها, والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.

 

([1]) محمد بن عيسى بن سَوْرة الترمذي، توفي:(297هـ)، سنن الترمذي/ تحقيق وتعليق, إبراهيم عطوة، مطبعة مصطفى البابي الحلبي- مصر، الطبعة الثانية، 1395هـ- 1975م، 5/ 44  كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنَّة حديث رقم: 2676، قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.