أحدث الأخبار

اقتصاديات الاختبار الجامعي تجربة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية 

د. محمد الزين علي فضل السيد

تحميل

مقدمة

لقد تزايد اهتمام علماء التنمية والموارد الإِقتصادية والبيئة حول مفهوم الاستخدام الكفء للموارد، ومن باب أولى أن يتعاظم هذا الاهتمام عند المستثمر والمستهلك المسلم الذي أمره ربه سبحانه وتعالى بعدم الإسراف والتبذير وهو ينفق على مشروعاته الإِقتصادية أو يستهلك سلعة نهاية وذلك لقوله تعالى: ([1])  وأن يكون الإنفاق والاستهلاك قواماً ما بين الإسراف والتقتير ، حتى يحدث الإتقان الذي حثنا عليه رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الشريف الذي قال فيه:( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أنْ يتقنه)([2]) . إنَّ النهي عن التبذير والأمر بإتقان العمل يرشدان إلى الأخذ بمدلول التنمية المتوازنة الذي يرمى إلى الاستغلال الأمثل للموارد من أجل الحصول على أعلى إنتاج بأقل تكاليف مع أقل نفاية حتى تتحقق العدالة بين الاستهلاك الحاضر والحاجة في المستقبل.

وفي الآونة الأخيرة ظهر علم التدوير الذي يعتبر من أحدث فروع علم التنمية المتوازنة والبيئة النظيفة والذي يقوم على قاعدة "مكسب - مكسب "([3])  ، مما يعنى حسن استغلال مدخلات الإنتاج بكفاءة عالية لزيادة القيمة المضافة مع أقل كمية من النفاية" تعالج بعد ذلك وفق المعادلة التالية:

" مورد     منفعة + نفاية(1)   ،" نفاية(1)  منفعة + نفاية(2) "([4]). هذه المعادلة توضح متابعة مراحل العملية الإنتاجية حتى مرحلة ما بعد المخرج النهائي، والنفاية التي تدور هي الأخرى لاستخلاص منفعة ثانية ونفاية أقل ضرراً بالبيئة تجنباً لتلوث البيئة، حتى يمكن الوصول إلى بيئة نظيفة خضراء مصانة.

 

([1] ) سورة الإسراء الآية 26،27.

([2] ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر وابن يعلى في مسنده ، المعجم الأوسط للطبرانى، ج 1 ، ص 272

([3] ) دوجلاس موسشيت ، مبادئ التنمية المتوازنة، القاهرة 2000م ص 19

([4] ) المرجع السابق ص 19

أثر التقنية الحديثة في الحفاظ على كتاب الله تعالى قراءة تحليلية

د. حمزة حسن سليمان

تحميل

ملخص البحث:

                لا يخفى علينا جميعاً تكفل الله تعالى بحفظ كتابه الكريم من التحريف والتزوير على مر الأزمان والعصور، وقد مر هذا الحفظ للكتاب الكريم بمراحل عدة منذ أن أنزله الله تعالى على رسوله الكريم r ولا يختلف اثنان اليوم أن من أبرز سمات عالمنا الراهن، ما يشهده من تطور تقني هائل في شتى مجالات الحياة، حتى إنه يسمى (عصر التقنيات) في هذا العصر يتم عبور كل الحواجز وكل المسافات بضغطة زر، ليتواصل الناس من كل أجزاء المعمورة، ومن هنا فإن من مقتضيات العيش في هذا العصر المقدرة على استيعاب هذه السمة من جهة، ثم القدرة على التجاوب معها بفعالية وايجابية من جهة ثانية، وهو ما يعرف في فكرنا الاسلامي بـ(فقه الواقع) بكل سماته بالغة الدقة والتعقيد والتشابه، وسأحاول في هذه المساهمة المتواضعة الربط بين هذا الحفظ الذي عناه الله تعالى في كتابه العزيز وبين التطور التقني الذي حدث في عصرنا الحديث وكيفية الاستفادة من استخدام هذه التقنية الحديثة في حفظ القرآن الكريم، وقد اشتمل البحث على مقدمة وأربعة مباحث تحت كل مبحث عدد من المطالب، وخاتمة للبحث.

أخلاقيات الإسلام في المال العام ( دراسة تطبيقية علي التمويل الإسلامي )

د. علي عبد الله محمد

تحميل

المقدمة

الأزمة المالية تكشف عن الحاجة لأخلاق السماء:

إن الأزمة العالمية المالية التي اجتاحت الاقتصاد العالمي بصفة عامة والرأسمالي بصفة خاصة كشفت عن افتقار هذا الاقتصاد السائد في العالم لعنصر مهم جدا هو عنصر أخلاق السماء، لقد صدم العالم بحق بهذه الحقيقة، بل نطق بها قادة العالم الغربي بعد أن ظلوا لعهود طوال يزهون بما وصل إليه الاقتصاد الغربي من مراتب متقدمة من النجاح والتفوق حتى كاد يتربع بلا منازع على عروش ما عداه من النظريات الاقتصادية.

 شهادات المعاصرين:

فهذا هو الرئيس الفرنسي نيكو لاي ساركوزي يصرخ في وجوه أصحاب الاقتصاد الرأسمالي بقوله: " إن النظام العالمي كان على شفا الكارثة"([1]).

تلاشت مرة أخرى ها هو ذا الرئيس الفرنسي يقولها صريحة: "لقد حان الوقت لجعل الرأسمالية أخلاقية بتوجيهها إلى وظيفتها الصحيحة، وهي خدمة قوى التنمية الاقتصادية وقوى الإنتاج، والابتعاد تماما عن القوى المضاربة".

 

([1]) انظر: مقال: الحل الإسلامي للأزمة المالية العالمية، لحسن الحسن، منشور على الموقع الالكتروني إسلام أون لاين: http://www.islamonline.net/servlet/Satellite

 

مقاربة في تحليل تداخل الأنساق التراثية ابن الشيخ سيديا الموريتاني أنموذجاً  

د. المهابة محفوظ ميارة

تحميل

المقدمة:

 لا جرم أن الثقافة الشنقيطية قد مثلت في القرن الثالث عشر الهجري رصيدا تراثيا عظيما كَمَّا وكيفا؛ فقد وسعت مجالات معرفية وأدبية ودينية ولغوية وشعرية ناضجة ومختلفة  الأصناف، كان فيها العطاء العلمي والإبداعي للشناقطة في أرفع الدرجات  في وقت كانت فيه الثقافة الأم في المشرق في أسفل المدركات. وليست هذه الملاحظة من باب المبالغة والتهويل، ولكنها حقيقة صرح بها الدارسون لهذا التراث لا من أبنائه فحسب، بل  كذلك من الدارسين الغربيين الذين احتكوا بالمخطوطات الشنقيطية والمدونات الأدبية والتراثية التي جسدت توهجا ولمعانا في "عصر الانحطاط" كما يسمونه مما يوجب مراجعة هذا الحكم باعتباره مستنبطا من استقراء ناقص وجزئي على  بعض أطراف الساحة الثقافية العربية دون أطراف أخرى شكلت في تلك اللحظة التاريخية إشعاعا فكريا وعلميا وأدبيا على أيدي قوم بداة في صحراء شنقيط العربية الإسلامية الإفريقية. يتناول هذا البحث وجهاً من وجوه تلك الثقافة يتجسد في الشعر ويبين تعامل الشاعر مع الأنساق التراثية باعتبارها مصدرا للإلهام والتعبير والخصوصية الموسوعية والتجربة الفنية والتوظيف الثقافي. ويكشف البحث عن أثر المرجعيات التراثية ومصادر الإيحاء في خطاب شعري مخصوص لشاعر مخصوص حقق إنتاجه شهادة حقيقية على عصره بمختلف ما فيه من عطاءات  معرفية وأدبية ألا هو " ابن الشيخ سيديا الموريتاني". وتتمثل هذه المرجعيات في مصادر دينية وقرآنية وحديثية وصوفية وفقهية. ومصادر أدبية تمثلت في  الأمثال والشعر القديم.ومصادر تاريخية تحيل على زمنين تاريخيين مختلفين هما التاريخ الإسلامي والتاريخ الجاهلي كما يهتم هذا البحث بتحديد مفهوم المصادر الثقافية وكيف أثرت في الشاعر وإنتاجه، وكذلك وظائف الأعلام التراثية سواء كانت إخبارية أو إيحائية، وأصناف الأعلام المستخدمة كأعلام الثقافة الدينية     وأعلام التاريخ القديم وأعلام الأديان السماوية  وأعلام الشعر والحب والموسيقى وأعلام التاريخ الإسلامي بصورة خاصة وأعلام القبائل والأجناس البشرية و أعلام الأمثال وتداخل الأعلام والأزمنة التراثية في النص الواحد. 

الداء والدواء في السنة النبوية

د. فاطمة حافظ إرشاد الحق

تحميل

المقدمة:

الحمد لله الذي جعل محبة محمد r من الإيمان، وقدّر سنته طريقاً لدخول الجنان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله خيرُ من صلى وصام.

فكلٌ منا يحمل داءً مغلفٌ بشتى أنواع الألم، والقرآن خير شفاء، وخير دواءٍ لكل داء، فالعلاج بالقرآن الكريم وبما ثبت عن النبي r من الرقى هو علاجٌ نافعٌ وشفاءٌ تامٌ قال تعالى: ﭽ ﯢ  ([1]) ، وقال أيضاً:     ([2]) ، فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية.

وقد ذكر لنا النبي r بعض الأدوية لبعض الأمراض كما ذكر لنا طرق الحماية والوقاية من الأمراض، فهذا البحث  كتب حقيقة دواء كل داءٍ ورد في السنة النبوية ذكره، أو عالج به النبي r.

 

([1])  فصلت: ٤٤

([2] ) الإسراء: ٨٢

المضامين العقدية لخطبة الحاجة

د. عبد الله موسى يعقوب

تحميل

مقدمة :

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ﴾  .

أما بعد :

فهذا بحث وجيز حاولت جاهدا فيه بيان ما تضمنته خطبة الحاجة ـ التي غالبا ما يستفتح بها الرسول r خطبه ـ من مضامين عقدية مهمة عسى الله تعالى أن يجعل فيها دافعا مهما للدعاة إلى الله سبحانه وتعالى إلى التزامها في خطبهم ودروسهم ومكاتباتهم تأسيا برسول الله r ، ولما فيها من البركة العظيمة عند التأمل الدقيق فيها ، ومما دعاني إلى الكتابة في هذا الموضوع عدة أسباب منها :

أولا / رأيت إعراض كثير من الدعاة عن هذه الخطبة في استفتاح خطبهم ودروسهم ، إما لجهلهم بمضامينها العقدية المهمة ، أو لتهاونهم بها ، أو لعدم معرفتهم لها ، وهي من جملة السنن التي في طريقها إلى الاندراس كما أخبر بذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام حيث يقول : ( يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ فَلاَ يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنْ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَ اللَّهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا ...) الحديث ([1])  فأسهمت بهذا الجهد عسى أن يكون فيه تذكير لمن غفل عن هذه الخطبة ، وإحياء لسنة عظيمة من سنن الرسول r .

 

([1] )  الحديث رواه ابن ماجة في سننه : كتاب الفتن ، باب ذهاب القرآن والعلم برقم 4039 .وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 87 .  

النظام المحاسبي في البنوك الإسلامية (دراسة تطبيقية علي بنك التضامن الإسلامي "كسلا" )

د. فاطمة إبراهيم إبراهيم

تحميل

المستخلص

تناولت الدراسة النظام المحاسبي في البنوك الإسلامية بصفة عامة وبنك التضامن الإسلامي فرع كسلا بصفة خاصة.

هدفت الدراسة إلى معرفة النظام المحاسبي في البنوك الإسلامية ومدى تمشي هذا النظام واتباعه لقواعد النظم المحاسبية وقياس مدى كفاءة وفعالية المعلومات المستخرجة من النظام ومن هنا برزت بعض التساؤلات عن كيفية يمكن إدراج البيانات بالدفاتر والسجلات بالطريقة الصحيحة ، التعرف على النظام المحاسبي الفعال الذي يؤدي إلى رفع الكفاءات والرقي في البنوك الإسلامية استناداً علي الأساليب العلمية ، وهل يمكن إستعراض بعض المشاكل التي تواجه البنوك الإسلامية لتحقيق الأهداف وفق الشريعة الإسلامية والتنافس الربوي ليحقق البحث أهدافه تم اختيار ثلاث فرضيات :

        البنوك الإسلامية لا تطبق نظام محاسبة التكاليف في قياس تكلفة خدماتها. النظام المحاسبي المتبع في البنوك الإسلامية لا يتوافق مع المبادئ المحاسبية المتعارف عليها ، النظام المحاسبي في البنوك الإسلامية يؤدي إلى استخراج معلومات تساعد في اتخاذ كافة أنواع القرارات.

أثر تنظيم الوقت في صناعة التميز دراسة تطبيقية علي جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية

د. معاذ عبد الله حسن

تحميل

المقدمة

    الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، ونصلي ونسلم على رسولنا ونبينا وقدوتنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه وسار على نهجه وأقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد،

    لا يختلف اثنان في أن الوقت هو الحياة، والحياة هي الوقت، هذه حقيقة تظل ثابتة في وجداننا كلما تذكرنا أن أعمارنا في هذه الدنيا محدودة بسنوات محددة قلت أو كثرت، وبالتالي فإن حسن استغلال الإنسان لوقته في هذه الحياة يمثل طوق النجاة له يوم الحساب وعرض الأعمال على أحكم الحاكمين، الأمر الذي يحتم أن يستغل كل منا وقته فيما ينفعه من أمور الدنيا والآخرة، سيما وأن الوقت يصعب بل يستحيل التحكم فيه أو تعديله بالزيادة أو النقصان، وعندما يذهب الوقت لا يمكن تعويضه أو استرجاعه فهو يسير بسرعة ثابتة ومحددة وعلى وتيرة منتظمة لا تتغير ولا تتبدل فاليوم (24) ساعة والساعة (60) دقيقة وهكذا، ومع ذلك كله فالوقت أغلى مورد على وجه الأرض، ومهما توفرت عناصر الإنتاج الأخرى من رأس مال وأرض وأيدي عاملة وإدارة فإن إنتاج السلع والخدمات رهين بالاستغلال الأمثل للوقت المتاح في توظيف تلك العناصر لتحقيق الإنتاج، كل ذلك يقتضي ضرورة زيادة الإحساس بقيمة الوقت باستمرار فمن أضاع وقته فقد أضاع حياته، ومن أراد النجاح عليه أن يُحسن التعامل مع الوقت.

كشف الخفاء عن بعض ما أشكل من مصطلحات القراء  

د. محمد توم حامد علي

تحميل

مقدمة:

الحمد لله له  الحمد في الأولى والآخرة وهو الحكيم الخبير، والصلاة والسلام على سيدنا محمد البشير النذير، وعلى آله وأزواجه وأصحابه خير جيل منير.

وبعد:

   فإن علم قراءات القرآن الكريم هو أحد الفنون التي أفلت شمسها عن أذهان الكثير من المسلمين، على الرغم من سمو مقامه، وعلو مكانته، ورفيع درجته، فهو يتعلق بأشرف متعلق, ألا وهو كتاب الله العزيز الذي ﭽ([1]).

ولما كان علم القراءات القرآنية بهذا القدر من الأهمية، كان لزاماً على المشتغلين به أن يسهموا في نشره، ويعملوا على الارتقاء به حتى يزدهر كما ازدهر في عصور درست أو أكثر.

  ومما هو لافت لأنظار المختصين في هذا العلم عدم معرفة بعض مصطلحات القراء -لدى بعض الناس-، تلك المصطلحات التي قد يترتب على عدم معرفتها إثم، بسبب خطأ في أداء لفظ قرآني بكيفيّة لم يتنزّل بها على رسول الله  r، أو خلط ومزج بين ما هو واجب - يعدّ تركه خللاً ونقصاً في القراءة والرواية-، وما هو جائز - على سبيل الإباحة والتخيير - في حال تلاوة وأداء قراءات القرآن الكريم، أو استعمال مصطلح ما استعمالاً خاطئاً، ووضعه في غير محلّه مما يغير المعنى الذي وضع له تغييراً ويطمس حقيقته طمساً كثيراً.

ومن تلك المصطلحات التي أشرت إليها، ما يعرف في عرف القراء بالقراءات وعلم القراءات، والخلاف الواجب والخلاف الجائز، والمقرئ والقارئ، والإشمام.

مصطلحات أردت بحثها، وكشف خفاياها من حيث توضيح معانييها وبيان دلالاتها، وتقيد إطلاقاتها، وإبراز أنواعها، وتجلية حقيقتها.

والله خير مسئول لتحقيق ما هو مأمول.

 

([1])  فصلت: ٤٢.