أحدث الأخبار

أحكام الغسل والكفن والعزاء

د. سامية الفاتح طه  

تحميل

 

الحمد لله رب العالميين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

فإن الموت حق قال تعالي: ﭽ ﭑ  ﭒ  ﭓ     ﭔ  ﭕ       ﭖ  ﭗ         ﭘ  ﭙ      ﭛ  ﭜ   ﭝ  ﭞ  ﭟ   ﭠ   ﭡ    ﭢﭣ  ﭤ       ﭥ       ﭦ       ﭼ  ([1] ) وقال تعالي: ﭽ ﮞ  ﮟ  ﮠ  ﮡﮢ   ﮣ  ﮤ  ﮥ  ﮦ  ﮧﮨ  ﮩ  ﮪ   ﮫ  ﮬ   ﮭ  ﮮ  ﮯ  ﮰﮱ  ﯓ  ﯔ  ﯕ      ﯖ  ﯗ  ﯘ ﭼ  ([2])

والدين الإسلامي أكرم الإنسان على سائر ألمخلوقات حتى بعد مماته فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن فلا تكريم أشرف وأعظم وأكبر من هذا.

فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وقد  كان هديه r في الجنائز خير الهدي، مشتملاً على الإحسان إليه، ومعاملته بما ينفعه في قبره، ويوم معاده وعلى الإحسان إلى أهله وأقاربه.

وكان من هديه في الجنائز إقامة العبودية للرب تبارك وتعالي على أكمل الأحوال والإحسان إلى الميت، وتجهيزه إلى الله على أحسن أحواله وأفضلها، ومن ثم إقامة الصفوف هو و أصحابه يحمدون الله، ويستغفرون للميت ويسألون له  المغفرة والرحمة، والتجاوز عنه، ثم المشي بين يديه إلى أن يُودعه حفرته، ثم يقوم هو وأصحابه بين يديه على قبره، سائلين له التثبيت أحوج ما كان إليه.