أحدث الأخبار

الأساليب الإقناعية في السيرة النبوية   

د.محمد الفاضل أحمد 

تحميل

          رسالة الإسلام رسالة عالمية مليئة بالوسائل والأدوات التي تصلح لمخاطبة كل مجتمعات الإنسانية لم لا؟ وهي الرسالة الخاتمة المحتوية على (تركت فيكم ما إن تمسكتم بها لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله وسنتي).([1])

          والسنة صنو القرآن (أوتيت القرآن ومثله معه) هذه محاولة لاستكشاف بعض الأساليب الإقناعية في السيرة النبوية, وقد ترددت كثيراً في الكتابة عن هذا الموضوع لما أعلم أنه موضوع صعب يحتاج إلى شخص متمرس ومختص ولديه خبرة طويلة في مجال البحث حتى يستطيع أن يوفيه حقه من كل الجوانب العلمية ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله,  فمن هذا الباب توكلت على الله, وجمعت هذه المعلومات راجياً من الله تعالى أن يكون هذا الجهد المتواضع فاتحاً لباب طالما هجر والتفت إلى غيره من حضارة غربية ليستقي منها الوسائل الدعوية والإقناعية في زمن غلب عليه الإعلام الغربي الذي يريد فرض ثقافت


 

الكلمة الطيبة في القرآن والسنة (الأثر والمآل)    

د. أحمد محمد نور إبراهيم   

تحميل

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:

فهذا بحث في (لا إِلهَ إِلا اللهُ) الكلمة التي شهد لها الله والملائكة وأولوا العلم، ودان لها مَن في السموات ومَن في الأرض، والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس، ومن أجلها خلقت الجنة والنار، ووضع الكتاب والميزان والصراط.

التزم بها الأولون فباعوا من أجلها الأرواح والأموال وخرجوا من أجلها مجاهدين، ففتحوا البلاد, ونشروا الدين, ورسخوا لا إله إلا الله، عقيدة وشريعة ومعاملات وعبادات فخضعت لهم الدنيا، وذهبت أمام عزائمهم ممالك وأمم وعقائد جاهلية فاسدة. وتبدل الحال، وذهب بريق لا إله إلا الله في بعض النفوس، وأصبح المستمسكون بها مطاردين في كل مكان باعتبارهم إرهابيين، بعد أن شاعت هذه الكلمة حين استقوى اليهود واستأسد النصارى، وسيطروا علي بعض بلاد المسلمين وأخافوا بعض حكامها وأطاحوا بآخرين فخاف الناس واستسلموا لهم، فعاثوا في الأرض المسلمة الفساد، واستهزؤوا بالدين والأمة المسلمة وبرسولها وبمقدساتها وأصبحنا (غثاء كغثاء السيل ...)([1]) –الحديث- في هذا البحث القليل، في تلك الكلمة العظيمة تذكرة بمكانة لا إله إلا الله وأثرها وتأثيرها، آمل أن ينفث الله في نفس مسلم مخلص يقرأها روحاً تسري في الأمة فتوقظها من سباتها، وتذكرها بماضيها، وتعلمها مسئوليتها وحاضرها، وتعرفها مستقبلها. حتى تستقيم الأمور ويسود الحق ويذهب الباطل، فهي كلمة من استمسك بها سلم ومن قال بها صدق، ومن جاهد في سبيلها انتصر.

 

إعجاز النظام الاجتماعي

د. فاطمة عبد الرحمن عبد الله   

تحميل

جاء الإسلام الذي أراده الله هداية للناس كاملاً وشاملاً بحيث لا تبقى قضية من قضايا الوجود إلا وقد بين حكمه فيها إباحة أو ندباً أو وجوباً أو كراهةً أو حرمة سواء كان ذلك في شعائر العقيدة أو العبادة أو السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع أو الحرب أو السلم أو التشريع