|
|||
العلاقات العامة:مركز بحوث القرآن الكريم ينظم ندوة علمية عن الهجرة النبوية |
|
نظمت أمانة الدوائر العلمية والبرامج بمركز بحوث القرآن الكريم والسنة النبوية التابع لجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ندوة بعنوان الهجرة النبوية رؤية سياسية إستراتيجية معاصرة بقاعة المركز وبحضور فضيلة مدير الجامعة بالإنابة الأستاذ الدكتور أحمد سعيد سلمان والمدير التنفيذي الأستاذ محمد الحسن الرضي ومدير مركز بحوث القرآن الكريم والسنة النبوية الدكتور الطيب محمود ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب وغيرهم من داخل الجامعة وخارجها. بدأت الندوة بتلاوة آي من الذكر الحكيم . وقدم الأستاذ جابر إدريس عويشة عميد كلية المجتمع ورقة بعنوان " الإدارة الإستراتيجية الوقائية الأمنية للدعوة الإسلامية " أوضح فيها بأن الهجرة ليست حدثاً تاريخياً عابراً ،ولكنها أعظم كسب كسبته الدعوة الإسلامية في عهد النبي صلي الله عليه وسلم . وأشار إلى مفهوم وأبعاد الهجرة من جميع النواحي السياسـية والعقدية والنفسية والروحية . وقال بأنها قربة من القربات إلى الله تعالى في بعدها العقـدي الإيماني وتضحية بأعظم ما يملك الإنسان حينما يهجر أرضه وأهله في سبيل الدين . كما أن الهجرة في بعدها النفسي والروحي هجرة القلوب والأرواح قبل أن تهاجر الأبدان ، ولذلك فالهجرة تجعل صاحبها أهلاً لرحمة الله عز وجل وأهلاً للمغفرة وسبباً للولاية . وذكر فضيلته بأن الهجرة تتضمن كذلك بعداً إدارياً وتخطيطياً واستراتيجياً وضعه النبي صلى الله عليه وسلم في غاية الدقة والإحكام والسرية بتسديد من الوحي والإدراك السليم، لأنه محل التأسي والأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله ، وأشرك في خطته هذه الرجل والمرآة . وأكد بأن من أهم شروط الحصول على النصرة والكرامة والتأييد من الله تعالى الاستقامة على منهجه . وتحدث الأستاذ الدكتور إبراهيم نورين مساعد مدير الجامعة للتقويم وخدمة المجتمع حديثاً مفصلاً في ورقته التي كانت بعنوان " الهجرة بعد الفتح رؤية لمفاهيم معاصرة حول الهجرة " عن أهم الأحكام الفقهية التي تتعلق بالهجرة من دار الإسلام إلى دار الكفر وإقامة المسلم بدار الكفر لغرض العلم والتجارة مشيراً إلى فقه الأقليات المسلمة التي تقيم في ديار الكفر . وأكد فضيلته بأن للهجرة أمر جلل، فإن لم يكن كذلك لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وهي أحب البقاع إلى قلبه ولما أمر أصحابه بالهجرة منها إلى المدينة المنورة تاركين أرضهم وأموالهم وأسرهم في سبيل الله داعياً الله تعالى بان يحببها إلى نفسه وإلى أصحابه كما حبب إليهم مكة ويضاعف بركتها واعداً من يصبر على لأوائها بأن يكون شهيداً وشفيعاً له يوم القيامة . |
|