|
|||
العلاقات العامة:مجلس السيرة الأسبوعي |
|
عقد مجلس السيرة الأسبوعي خلال شهر ذي الحجة 1430هـ محاضرتين كانت الأولى بعنوان (الرحمة والإعجاز في غذاء النبي المختار صلى الله عليه وسلم) تناول فيها المحاضر الأستاذ الدكتور مهدى رزق الله بعض الأغذية التي كان يتناولها صلى الله عليه وسلم ويحّبها وحثّ عليها المسلمين بما ذكر من أحاديث شريفة ، وكيف جاء العلماء والباحثون بعد مضي أكثر من أربعة عشر قرناً ليؤكدوا ما ذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى . أول ما بدأ به المحاضر الإعجاز الطبي في التمر حيث أثبتت الأبحاث أنه مليَّن للطبع ومقوٍ للكبد ويزيد القوة الجنسية ويحافظ على الجهاز الدموي والعصبي ، ولا ينقل الجراثيم الممرضة ، ومضاد للأكسدة ويساعد على تقوية الإبصار وحماية العين من الإصابة بالمياه البيضاء ، وبه مادة (اللجنين) ذات القدرة على خفض الدهون بالدم . وتناول المحاضر أيضاً الإعجاز الطبي في البطيخ وكيف أنه مفيد في علاج أمراض التهاب الكبد والحويصلة الصفراوية وأوضح أيضاً فوائده في علاج أمراض الجهاز الهضمي والإمساك والتخلص من السمنة واحتوائه على الكثير من الفيتامينات منها (أ) و(ب1) و(ب2) و(ب6) وفيتامين (2) و (G) ، وأبان أيضاً فوائده في إدرار البول والوقاية من تكوين الحصى بالكلى والتهاب القولون، وذكر أن به نسبة عالية من الألياف تساعد على مقاومة الأمراض السرطانية ، كمان أنه مفيد في إدرار الحليب عند المرضعات ،ويخفض من أمراض ضغط الدم المزمن . وتناول المحاضر في محاضرته القيمة الإعجاز الطبي في القرع (اليقطين أو الدَّبا) وذكر أن من فوائده أنه غذاء جيَّد لمن أراد إنقاص وزنه، وبه عدد من الفيتامينات على رأسها فيتامين (أ) و (ب) ويقي من السرطان ،وخاصة سرطان الرئة، وبه مركبات تعمل على تنشيط الخلايا الدماغية وتنمي التلافيف المسؤولة عن الاستيعاب والذكاء ، ويحتوي على مواد فعالة لتقوية عضلة القلب ووظائف الكليتين ، وأيضاً يساعد في إزالة تضخم البروستاتا . وتناول المحاضر أهمية حساء الشعير المطبوخ بنخالته (الردة) وكذلك الحلبة وفوائدها وأيضاً العدس والتين والخل والحبة السوداء وزيت الزيتون والعسل وألبان الإبل وماء زمزم والرمان، والفوائد العظيمة التي يجنيها الإنسان من أكلها وشربها. وختم المحاضرة بقوله إن النبي صلى الله عليه وسلم هو الطبيب للأبدان والقلوب . أما المحاضرة الثانية فقد قدمها الدكتور المتولي زكريا عبد الباسط من جمهورية مصر العربية بعنوان (الخوف والشكر في القرآن الكريم) حيث ذكر أن العبد المؤمن لابَّد أن يخاف الله سبحانه وتعالى ليعبده حق العبادة وكيف أن الصحابة الذين ترَّبوا على يدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ضربوا أروع النماذج في الخوف من الله تعالى، وعلى رأسهم سيدنا أبو بكر الصديق الذي قال (لو دخلت رجلي اليمنى الجنة والأخرى خارجها لما أمنت مكر الله)، والخوف من الله يجعل المؤمن في معية الله دوماً، مراقبا للنفس الأمارة بالسوء، آخذا الحذر من أن تستجيب لشهواتها ورغباتها ، وأن تتبع من الشيطان وغوايته وحيله المستمرة لابن آدم وخداعه له بالبعد عن منهج الحق والسير في الباطل، وضرب المحاضر الكثير من الأمثلة في هذا الجانب من خلال آيات القرآن الكريم . وتناول المحاضر الشق الثاني من المحاضرة وهو (شكر الله) على جلائل نعمائه التي لا تُحصى، وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تتورم أو تتفطر قدماه وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وعندما يُسأل عن ذلك يجيب : (أفلا أكون عبداً شكوراً)، فالمؤمن لابّد أن يشكر الله على نعمة الهداية والإسلام فهذه أكبر نعمة يصطفي الله لها من يشاء من عباده . وعدّد المحاضر الكثير من الآيات التي تتحدث عن الشكر، وبين نماذج لذلك من سنة الحبيب عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. |
|